أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
199
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
مخالفت وى كنذ و در كتمان رسالت رشوة ستانذ و ترك دعوة كنذ و كافر گردذ و او را از نبوّت معزول گردانذ . محذور سيؤم آنست كى نبى را مأمون العاقبت ندانسته است و اين خلاف اجماع است . تعالى اللّه عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا ! « فَانْسَلَخَ مِنْها » اى اخرج منها ، بيرون آمذ از آن آيات ، كما ينسلخ الحيّة من جلدها ، چنانك مار از پوست بيرون آيذ « فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ » اى لحقه و أدركه ، شيطان بوى رسيذ و او را دريافت « فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ » پس از جملهء گمراهان شذ . « وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها » اى فضّلناه و شرّفناه و رفعنا منزلته ، اگر ما دانستمانى كى نفس او لايق فضيلت و شرف دعوة [ و ] متابعت محمّد - عليه السّلم - بوذى و حسد و انتظار نبوّة در نهاذ وى نبوذى ، ما او را بسبب علم چون به عمل ( 408 ) آوردى ، منزلتي و كرامتي و علوّ درجتى كرامت كردمانى . ابن عباس گويذ : لرفعناه بعلمه بها ، او را بعلمي كى بآيات داشت ، يعنى نعت و صفت محمّد كى در كتب خوانذه بوذ كى رسولي به اين صفت خواهذ بوذ ، [ اگر ] بعد از ظهور او تصديق كردى و حسد نبردى درجهء وى بلند كردمانى . مجاهد گويذ : لرفعنا عنه الكفر بالآيات و عصمناه ، و مراد او بلعم است كى بمذهب او بعد از نبوة كافر شذ - چنانك پيش ازين بيان كرديم . « وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ » سعيد جبير گويذ : ركن الى الأرض ، يعنى بايستاذ در زمين . مجاهد گويذ : سكن ، ساكن شذ و آرام گرفت . مقاتل گويذ : به دنيا راضى شذ . ابو عبيد گويذ : لزمها و ابطأ ، ملازمت نموذ در زمين و درنگ كرد ؛ و « خلد » از « خلود » است ، و هو الدّوام و المقام ؛ يقال اخلد فلان بالمكان إذا اقام . « وَ اتَّبَعَ هَواهُ » اى : مسافل الأمور و ترك معاليها ، يعنى فروترين 1916 امور برگزيذ و زبرين آن فروگذاشت . ابو روق گويذ : دنيا بر آخرت اختيار كرد . ابن زيد گويذ : هواه مع القوم . يمان گويذ : « اتّبع هواه » اى امرأته ، يعنى متابعت زن كرد ، زيرا كى او را بر خيانت داشت . « فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ 1917 عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ » مجاهد گويذ : مثل او چون مثل كسى است كى ( 409 ) كتاب خوانذ و به آن عمل نكنذ . ابن جريح گويذ : الكلب منقطع الفؤاد لا فؤاد له ان تحمل 1917 عليه يلهث او تتركه يلهث هو مثل الّذى يترك الهدى لا فؤاد له انّما فؤاده منقطع ، يعنى سگ را دل نيست مثل آنك راه راست فروگذارذ چون مثل